أبو أحمد العسكري

289

تصحيفات المحدثين

واو ، وبعد الألف دال ، والسواد هو السرار بعينه ، ولكن الرواية بالواو والدال ، وإن كان المعنى واحدا " . والسين من السواد مكسورة ، ولا يجوز ها هنا بالفتح ولا الضم عند البصريين ، وقال الأصمعي : السواد : السرار . ساودته مساودة " وسوادا " إذا ساررته ، ولم يعرف السواد بضم السين . وقال أبو عبيد : يجوز ضم السين ، وهو مثل جوار وجوار ، ولم يروه بالضم أحد . وكأن أبا عبيد جعل السواد بالكسر المصدر ، والسواد بالضم الاسم منه ، وقال الأحمر : هو من إدناء سوادك من سواده ، وهو الشخص : قال أبو عبيد : هو من السرار أيضا " لأن السرار لا يكون الا بإدناء السواد . وأخبرنا نفطويه عن أحمد بن يحيى قال : قال ابن الأعرابي : السواد السرار . وقال ابن الأعرابي : الكلام الخفي والمخالاة ، وقال : وكان مع ابنة الخس غليم أسود ترب لها تلاعبه ،